الابحاث المنشورة في المدونة من اعداد الباحث صاحب المدونة

مدونة التنمية والتطوير

السبت، 6 مارس 2010

تنمية المرأة الشابة


تنمية المرأة الشابة

تقرير مقدم للبنك الاسلامي للتنمية

جدة / المملكة العربية السعودية

مقدمة:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، فإن الله تبارك وتعالى خلق آدم وخلق حواء من ضلعه، خلقها من جسمه ودمه ولحمه، لتكون جزءًا لا يتجزأ منه، وأعطاها من الحقوق ما أعطى لآدم عليه السلام، وفرض عليها من التكاليف ما فرضه عليه، وما جاء من خطاب في القرآن الكريم، أو السنة النبوية للرجل إلا ويقصد به المرأة أيضًا، فالمرأة هي الأم، والأخت، والابنة، والزوجة، وقد كفل لها الاسلام حقوقها كاملة، سواء داخل البيت أو خارجه، وفرض عليها من الواجبات ما يتلاءم مع طبيعة تكوينها كأنثى، ووضع لها من الحقوق ما يتناسب والمهمة الملقاة على عاتقها.

لقد فهم المسلمون الآوائل أهمية دور المرأة في المجتمع، فعملوا على إعطائها الحقوق التي فرضها الله لها، وشددوا على الواجبات الملقاة على عاتقها، فلم يثقلوا كاهلها، وقدموا لها كل الاحترام والتبجيل، حتى كانت المرأة تسير جنبًا إلى جنب مع الرجل، فكان منهن الصحابيات اللاتي أدين دورهن خير أداء، وكان منهن العالمات، والمعلمات، والحافظات لكتاب الله تبارك وتعالى.

ان التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإسلام فريضة وعبادة بل هي من أفضل ضروب العبادة والمسلمون مقربون إلى الله تعالى بقدر تعميرهم لمجتمعهم وأخذهم بأسباب التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وقد لخص عمر بن الخطاب رضي الله عنه نظرة الإسلام إلى الإنتاج والتنمية بقوله (والله لئن جاءت الأعاجم بالأعمال وجئنا بغير عمل فهم أولى بمحمد منا يوم القيامة). وتعتبر قضايا التنمية الاقتصادية أنها ليست عملية اقتصادية بحتة عملية “إنتاج فقط” وإنما هي عملية إنسانية تبتغي تنمية الإنسان وتقدمه المادي والروحي معا.

وفي بدايات القرن المنصرم، ونتيجة لتدهور أوضاع المرأة إبان الركود الاجتماعي والاقتصادي والعلمي الذي شهده المسلمون والعرب عامة إبان الحكم العثماني، لعدم الفهم الكامل لأهمية دور المرأة في المجتمع، وما تلاه من حكم الاستعمار البريطاني والفرنسي والايطالي الذي استباح الأراضي العربية والاسلامية، وعمل على إهانة المرأة وهضم حقوقها التي شرعها الله لها، باسم التقدم والتحرر، لتصبح المرأة في العالم العربي أضحوكة بين الرجال.

وفي أواخر القرن الماضي، وبعد حركات التحرر التي شهدتها الدول العربية، وقيام الحركات النسوية في كافة أرجاء العالم العربي، وفهم دور المرأة الكامل، كونها تمثل نصف المجتمع، حيث عمل الاستعمار على تعطيل هذا النصف، ليضمن السيطرة على النصف الآخر، أصبحنا نرى وضعًا مغايرًا للمرأة عما شهدته في القرون الماضية، وأصبحت المرأة تشارك في تنمية المجتمع والنهوض به، لأن مشاركة المرأة في هذه التنمية تقلل سنوات تحقيقها إلى نصف في حال مشاركتها فيها.

فإن مفهوم التنمية يعتبر من أهم المفاهيم العالمية في القرن العشرين، حيث أُطلق على عملية تأسيس نظم اقتصادية وسياسية متماسكة فيما يُسمى بـ "عملية التنمية"، ويشير المفهوم لهذا التحول بعد الاستقلال -في الستينيات من هذا القرن- في آسيا وإفريقيا بصورة جلية. وتبرز أهمية مفهوم التنمية في تعدد أبعاده ومستوياته، وتشابكه مع العديد من المفاهيم الأخرى مثل التخطيط والإنتاج والتقدم.

وقد برز مفهوم التنمية Development بصورة أساسية منذ الحرب العالمية الثانية، حيث لم يُستعمل هذا المفهوم منذ ظهوره في عصر الاقتصادي البريطاني البارز "آدم سميث" في الربع الأخير من القرن الثامن عشر وحتى الحرب العالمية الثانية إلا على سبيل الاستثناء، فالمصطلحان اللذان استُخدما للدلالة على حدوث التطور المشار إليه في المجتمع كانا التقدم المادي Material Progress، أو التقدم الاقتصادي Economic Progress.

وحتى عندما ثارت مسألة تطوير بعض اقتصاديات أوروبا الشرقية في القرن التاسع عشر كانت الاصطلاحات المستخدمة هي التحديث Modernization، أو التصنيع Industrialization.

والتنمية هي تغيير نمط الحياة التقليدية في المجتمعات النامية وتحديث وتطوير كافة الامكانات المتاحة في الدولة، وهي ذات غايات وأهداف ووسائل، وقد نشأت نتيجة للتطور الانساني والاختراعات في مختلف المجالات، ووسيلتها امتلاك القدرة العلمية والتكنولوجية والاطار التخطيطي والتنظيمي(1).

وقد برز مفهوم التنمية Development بداية في علم الاقتصاد حيث استُخدم للدلالة على عملية إحداث مجموعة من التغيرات الجذرية في مجتمع معين؛ بهدف إكساب ذلك المجتمع القدرة على التطور الذاتي المستمر بمعدل يضمن التحسن المتزايد في نوعية الحياة لكل أفراده، بمعنى زيادة قدرة المجتمع على الاستجابة للحاجات الأساسية والحاجات المتزايدة لأعضائه؛ بالصورة التي تكفل زيادة درجات إشباع تلك الحاجات؛ عن طريق الترشيد المستمر لاستغلال الموارد الاقتصادية المتاحة، وحسن توزيع عائد ذلك الاستغلال. ثم انتقل مفهوم التنمية إلى حقل السياسة منذ ستينيات القرن العشرين؛ حيث ظهر كحقل منفرد يهتم بتطوير البلدان غير الأوربية تجاه الديمقراطية. وتعرف التنمية السياسية: "بأنها عملية تغيير اجتماعي متعدد الجوانب، غايته الوصول إلى مستوى الدول الصناعية"، ويقصد بمستوى الدولة الصناعية إيجاد نظم تعددية على شاكلة النظم الأوربية تحقق النمو الاقتصادي والمشاركة الانتخابية والمنافسة السياسية، وترسخ مفاهيم الوطنية والسيادة والولاء للدولة القومية.

عرفت التنمية بعدة تعريفات، وكل منها حسب المنظار الذي ينظر إليه من خلالها، سواء كان اجتماعيًا أم اقتصاديًا أم سياسيًا أم ثقافيًا، وغير ذلك، في حين تعرف التنمية الشاملة من جميع النواحي بأنها التنمية التي تحرر الإنسان من عبودية الطبيعة والتخلف الاقتصادي ومن استبداد المؤسسات التقنية ومن البناء الطبقي غير العادل ومن الاستغلال السياسي ومن الاغتراب الثقافي والنفسي في جميع مناحي الحياة(1).

ويعرف البعض التنمية بأنها الجهود المنظمة التي تبذل وفق تخطيط مرسوم للتوفيق بين الامكانات البشرية والمادية المتاحة في وسط اجتماعي معين بقصد تحقيق مستويات أعلى للدخل القومي والدخول الفردية ومستويات أعلى للمعيشة والحياة الاجتماعية في نواحيها المختلفة كالتعليم والصحة والوصول إلى تحقيق مستوى عال من الرفاهية الاجتماعية(1)..

مفهوم التنمية الاجتماعية على مشكلات معينة تتعلق بتحديده وتعريفه، فهذا التعبير ليس واضحًا وضوح المفهوم الذي يعني التنمية الاقتصادية، وترجع هذه الصعوبة في تحديد مفهوم التنمية الاجتماعية إلى عدم وضوح كلمة (الاجتماعية) والخلط في استخدامها حيث يقصد بها عدة وجوه كما في المفهوم الماركسي وأدامز وفيريل وآرون وهوزلتز وغيرهم(1). والتنمية الاجتماعية تهدف إلى تطوير التفاعلات المجتمعية بين أطراف المجتمع: الفرد، والجماعة، والمؤسسات الاجتماعية المختلفة، والمنظمات الأهلية.

وهي تشتمل على النمو وعلى التغير، والتغير بدوره اجتماعي وثقافي كما هو اقتصادي، وهي تعني الاحاطة بجميع جوانب وتغيرات المجتمع بصفة كيفية وعميقة وشاملة(1).

وعلى الرغم من أنه يصعب وضع حدود فاصلة بين كل من التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية، فإنه يمكن أن نحدد أهم جوانب التنمية الاجتماعية والواجبات بطريقة فعالة من خلال:

1- الممارسة الصحيحة للحقوق والواجبات وأن يمارس هذه الحقوق والواجبات بطريقة فعالة. وهذا بدوره يؤدي إلى إثارة قضية تربوية على درجة كبيرة من الأهمية تتعلق أساسا بالتنمية الاجتماعية.

2- الاستفادة من الخدمة الاجتماعية ولا شك أن الاستفادة من هذه الخدمة تتطلب درجة معينة من الوعي من جانب المواطن وواضح أن المشكلة في جوهرها تربوية وتتصل اتصالا مباشرا وثيقًأ بالتنمية الاجتماعية.

3- تنمية الاتجاهات الصحيحة لدى الفرد نحو الأمور الحيوية والتي تؤثر بصورة مباشرة على التنمية الاقتصادية.

4- ولا شك أن الآثار الاجتماعية المترتبة على كل هذه الأمور بالنسبة للفرد والمجتمع تعتبر كلها مشكلات تربوية هامة، لها خطرها بالنسبة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية(1).

5- من بين الأولويات والأسلوب فإنه نظرًا لما يتطلبه التعليم من أعمال كثيرة لا يجنى عائدها إلا في المستقبل البعيد فلا بد أن يتمشى التعليم مع مطالب التنمية الاقتصادية والاجتماعية والامكانات المالية للدولة فمن الواجب إذن أن نعطي عناية كبيرة للأولويات في التعليم وهذا يعني تخطيط التعليم في ضوء هذه الأولويات والاعتبارات.

لذلك فإن الغاية من التنمية الاجتماعية في مجال التعليم هو خلق المواطن الاجتماعي القادر على التفكير والعمل والانتاج على المشاركة في العلاقات الاجتماعية، وعلى العمل في جماعة وعلى المساهمة في الأهداف القومية وبناء الدولة وتعليم القراءة والكتابة والحساب وحقائق العلوم المختلفة من وسائل هذا كله لكنه ليس كل الوسائل، حيث هناك الممارسة العملية والاندماج في البيئة على أساس من العلم والدراسة(1).

تقاس التنمية البشرية بمعامل يطلق عليه: مؤشر أو دليل التنمية البشرية والذي صاغه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (1996م)، ويحتوي المؤشر على ثلاث مجموعات: الصحة والتعليم ومستوى المعيشة.

1- الصحة: وأهم عنصرين هما: طول الأجل (العمر المتوقع عند الميلاد)، ووفيات الأطفال دون الخامسة أو وفيات الأطفال الرضع.

2- التعليم: ويقاس التحسن فيه بمتغيرين: إدراك القراءة والكتابة ومتوسط عدد سنوات الدراسة في المؤسسات التعليمية (عام، عالي).

3- دالة الرفاهية: استخدامات الدخل (مستوى المعيشة) ويتكون من متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي بالأسعار الثابتة معدلا بنسبة الاستهلاك العائلي إلى الدخل.ويفترض أن يكون المؤشر يساوي الواحد الصحيح لتساوي قيمة مكونات البسط مع قيمة مكونات المقام، ولكن يندر وجود دولة يصل فيها المؤشر إلى الواحد الصحيح، ويعدل هذا بمقدار الانتقاص من بعض مكونات الصحة والتعليم ورفاهية استخدام الدخل.

تمكين المرأة: Women Empowerment

إن عملية تمكين المرأة وصهرها في منظومة المجتمع تعتبر عملية تعزيز القدرات والارتقاء بواقعها لمعرفة حقوقها ، وواجباتها وتوفير الوسائل الثقافية والمادية والمعنوية والتعليمية لتمكينها من المشاركة في اتخاذ القرار والتحكم في الموارد على مستوى الأسرة وعلى مستوى الحياة عامة. ومن هذا المنطلق فإن تمكين مشاركة المرأة يرتبط بعدة مظاهر والتي من أهمها:

1- مظهر القدرة على power to: يمكن النساء من المشاركة بنشاط في صنع القرارات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

2- مظهر القدرة مع power with: الذي يمكن النساء من تنظيم أنفسهن مع غيرهن من النساء من أجل تحقيق أهداف مشتركة.

3- مظهر القدرة في power within: الذي يمكن النساء من أن يصبحن أكثر وعياً وثقة بالنفس .

و يعتبر تمكين المرأة وتحسين وضعها هدفين مهمين في حد ذاتهما وضروريين لتحقيق التنمية المستدامة وتحقيق المساواة والإنصاف بين الرجل والمرأة، وتمكينها من تحقيق إمكاناتها كاملة، وإشراكها تماماً في عملية إقرار السياسات وصنع القرار في جميع جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية بصفتها صانعة قرار ومشاركة ومستفيدة، وتحقيقاً لهذه الغايات يجب العمل بقوة لمكافحة التمييز بين الجنسين في الأسرة ونشر التوعية باستخدام وسائل الإعلام المختلفة خصوصاً التلفاز فيما يتعلق بالأدوار الجديدة للمرأة و الرجل في المجتمع تسليط الضوء على إشكاليات المرأة. إضافة إلى وضع نهج متكامل للاحتياجات الصحية والتعليمية والاجتماعية الخاصة بالبنات، ووضع سياسات لإشراك المرأة بشكل موسع في مختلف الميادين الاجتماعية و الاقتصادية على مستوى صنع القرار الاستراتيجي و العمل على تنفيذ هذه السياسات و الإشراف عليها، مع عدم إغفال تشجيع المساواة في اشتراك المرأة والرجل في جميع مجالات المسؤوليات الأسرية والمنزلية بما في ذلك الحس بالمسؤولية في الأبوة والسلوك الجنسي والإنجابي ومنع الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي وتقاسم كل من الإدارة والإسهام فيما يتعلق بدخل الأسرة ورعاية الأطفال. والعمل على وضع سياسات جديدة لحماية المرأة من العنف الأسري و الاجتماعي. ويمكن للمرأة أن تشارك في عدة مجالات منها: التعليم - المعلومات- الوضع الاقتصادي والقانوني والحقوقي والسياسي والاجتماعي والوضع الصحي وفي عملية اتخاذ القرار، ضمن مقاييس وشروط وأطر محددة.



مشاركة وتمكين المرأة في فلسطين:

- السكان: يقدر مجموع سكان الضفة والقطاع كما في منتصف عام 2001، 3,98951 نسمة، 63.7% في الضفة (2,102360 نسمة) و36.3% في قطاع غزة (1,196591 نسمة). ويبلغ عدد الذكور من مجموع السكان 1,675867 نسمة، بنسبة 50.8% والإناث 1,623084 نسمة، بنسبة 49.2% أي بمعدل 102 ذكر لكل 100 أنثى.

2- القوى البشرية والعاملة: بالنسبة للقوة البشرية 15 سنة فأكثر البالغة 1,629682 نسمة فهي تتوزع بنسبة 50.4% للذكور أو ما يعادل (821360 ذكراً) والإناث بنسبة 49.6% أو ما يعادل (808322 أنثى)، أما نسبة الإناث غير النشيطات اقتصادياً من مجموع الإناث فتبلغ 90.5% (731531 أنثى غير نشيطة اقتصادياً)، في حين أن النشيطات اقتصادياً لا يتجاوزن نسبة 9.5% ما يعادل (76790 عاملة أي حوالي 10% من مجموع القوى العاملة) أما الذكور فقد بلغت نسبة النشيطين اقتصادياً 76.5% من إجمالي الذكور في القوة البشرية، أو ما يعادل (628340 عاملاً) في حين أن غير النشيطين من الذكور 23.5%، يتوزعون في الضفة والقطاع كما يلي:











الإناث الذكور

المنطقة

النشيطات غير النشيطات النشيطين غير النشيطين

11.2 88.8% 78.5% 21.5% الضفة الغربية

6.5 93.5% 73% 27% قطاع غزة

"إن نقص فرص العمل، والعمل بدون أجر في المشروعات العائلية، وعدم احتساب عمل النساء في الزراعة والمنزل ضمن حسابات الدخل القومي، كل ذلك أدى إلى أن تكون نسبة مساهمة النساء في القوى العاملة من أخفض المستويات في العالم، بل وفي منطقة الشرق الأوسط التي تصل نسبة عمالة النساء فيها 25% من مجموع القوى العاملة، وهذا يوصلنا إلى استنتاج مفاده أن محدودية معايير مسوح القوى العاملة (خاصة فيما يتعلق بالنساء) لا يعكس حقيقة الحياة العملية لعمل النساء، كذلك فإن غياب المرأة عن القوى العاملة سببه إقصاء حقيقي للنساء".

3- نسبة الإناث من "مجمل أعضاء الاتحاد العام للنقابات حتى عام 1997، هي فقط 7.64% من المجموع الكلي البالغ 63054 منهم 58236 ذكور و 4818 إناث مما يدلل على شدة ضعف دورها في البنية القيادية والقاعدية للحركة النقابية.

4- الدور الضعيف للمرأة في الحياة السياسية العامة، وفي مراكز صنع القرار إذ أن هناك وزيرة واحدة من بين 25 في مجلس وزراء السلطة، كما يوجد 25 امرأة برتبة مدير عام من أصل 340 مدير عام حتى منتصف عام 2001، "وجميعهن في وزارات الشؤون الاجتماعية والتعليم والصحة وهي وزارات خدماتية عموماً، أقرب للدور الإنجابي التقليدي للمرأة كأم وربة وبيت، إذ لا توجد أي امرأة في منصب مدير عام في وزارات الصناعة والزراعة"،







كذلك الأمر بالنسبة للمجلس التشريعي المنتخب، فبالرغم من أن قانون الانتخاب الفلسطيني أعطى المرأة الحق في الترشيح والانتخاب، فلا يوجد في المجلس التشريعي سوى خمس نساء من أصل 88 نائباً، وهو انعكاس لعدد المرشحات في انتخابات المجلس اللواتي بلغن 28 مرشحة من مجموع 674 مرشحاً أي بنسبة 4.1%، وفي المجال السياسي نلاحظ عدم وجود أي فاعلية مركزية أو قيادية أولى لأي امرأة في أحزابنا السياسية، فلا يوجد أي أمينة عامة لأي حزب سياسي، ولا تتمتع النساء عموماً بمناصب قيادية ضمن الصف القيادي الأول.

5- يستحوذ قطاع الخدمات على نسبة 65% من المرأة العاملة، ثم قطاع الزراعة بنسبة 20% ثم قطاع الصناعة بنسبة 15% (في فروع الملابس والمواد الغذائية والخياطة والجلود... إلخ)، بما يدل على غياب دور المرأة في عملية التنمية بالمعنى الاقتصادي.

بالنسبة لظروف العمل فإن أكثر من 25% من المرأة العاملة وهي الشريحة الأكثر فقراً، مضطرة للعمل بسبب استشهاد المعيل أو إعاقته أو أسره، وعدم توفر معيل آخر، كما تشكل العازبات نسبة غير قليلة من المرأة العاملة .

6- تشترك المرأة في الوزارات والمؤسسات الحكومية، في السلطة الفلسطينية بنسبة لا تتجاوز 15%، وبالرغم من أهمية مشاركة المرأة وضرورة مساواتها مع الرجل، إلا أن هذه القضية ترتبط بمبدأ تكافؤ الفرص وقواعد الشهادات العلمية والخبرات المطلوبة، وهو مبدأ لم تعمل السلطة الفلسطينية على تطبيقه في عملية التعيين في الوظائف الحكومية، التي تمت على قاعدة التعامل مع "أهل الثقة" بعيداً عن أصحاب الكفاءة أو الخبرة، ولذلك فإن نسبة عالية من التعيينات في الوظائف المدنية بصورة خاصة، قد تزيد عن 50% تمت على قاعدة أهل الثقة من أبناء المسؤولين المدنيين والعسكريين والعلاقات الشخصية والمحسوبيات عدا عن تعيين عدد كبير من طلاب وطالبات الجامعات ـ في الأزهر خصوصاً ـ بدرجات وظيفية متفاوتة قبل تخرجهم .

حضور النساء في القوى العاملة الفلسطينية الرسمية متدني يصل إلى 15.4% مقابل 66.9% نسبة مشاركة الرجال ،وهو رقم صار ثابتا إلى حد كبير (ويقصد هنا بالقوة العاملة مدفوعة الأجر ) و لا يعكس واقع مشاركة النساء الحقيقية إذا أضفنا إليه العاملات في الزراعة ومنشئات العائلة (بلا أجر) و تصل نسبة البطالة بين النساء المشاركات في القوى العاملة إلى 23.8% ، وهذا رقم كبير يشكل ربع القوى العاملة تقريبا مغيبة وبلا عمل ،بينما ترتفع نسبة النساء المعيلات للأسر لتصل 8% والسبب الرئيس غياب الزوج بالوفاة .أن جهود المؤسسات ذهبت هباءً في إيجاد مصدر دخل ثابت وكريم للنساء :"رغم المحاولات الحثيثة لتمكين النساء بالحصول على فرصة عمل ولكن منتج النساء كان دوماً مهددا بعدم وجود سوق مناسبة ،فمع انفتاح السوق الفلسطيني وانكشافه ليكون ممراً لكل البضائع يخسر المنتج الفلسطيني المصنوع بأيدي النساء ولا يستطيع المنافسة ،رغم جودته العالية سواء في إنتاج السلع الغذائية أو الملابس،ولا يستطيع المواجهة أمام اكتساح الأسواق من قبل المنتجات الإسرائيلية والصينية ،وحتى ما تنتجه المستوطنات ،فالنقطة الأهم لمشاريع النساء الصغيرة المدرة للدخل توفير سوق آمن ومحمي."

وقد قامت جمعية اللد الخيرية بعمل مسح في قطاع المرأة الشابة في مدينة نابلس، استهدف هذا المسح التعرف على مدى مساهمة المرأة الشابة في مدينة نابلس في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية واستخلصت بعض الأفكار والبيانات التي بينت ضعف مشاركة المرأة الشابة في مدينة نابلس في تنمية المرأة بشكل عام، وفي التنمية الاجتماعية بشكل خاص .





جمعية اللد الخيرية ودورها في تنمية المرأة الشابة وتفعيل مشاركتها في المجتمع:

أولا: التعريف بالجمعية:






تمّ تأسيس جمعيّة اللّد الخيريّة في عام 1995م وباشرت في أنشطتها في العام 1996 حيث تعمل الجمعيّة في مجالات التنمية المجتمعيّة والصحيّة والتربويّة والنفسيّة والاجتماعية والتأهيليّة والتدريب عبر العديد من المشاريع والبرامج المختلفة وذلك في محافظة نابلس والشمال بشكل عام (أحياء المدينة والقرى المجاورة والمخيمات) والمنطقة الشرقيّة من محافظة نابلس بشكل خاص والتي يقطنها حوالي 70 ألف نسمة

وتسعى الجمعية إلى المساهمة في تحسين الظروف المعيشية للفئات المهمشة والمحتاجة من الأطفال والنساء والمعاقين والشباب في محافظة نابلس وشمال الضفة وفق الحاجات المتجددة لها , وكذلك المساهمة في تقديم الدعم المادي والمعنوي بشكل مهني متميز والسعي إلى توفير برامج التوعية المجتمعية وذلك من منطلق تعزيز مفاهيم المجتمع المدني ومناصرة وتمكين فئاته المهمشة، وتأمل جمعية اللد الخيرية أن ترى جميع الفئات المهمشة في محافظة نابلس وشمال الضفة وقد تمكنت من أسباب الحياة الكريمة , وأن يكون لها دوراً ومساهمة في مناصرة وتمكين ورفع المعاناة الواقعة على هذه الفئات من نساء وأطفال ومعاقين وشباب وأسر محتاجة وذلك من خلال الخدمات المختلفة التي تقدمها الجمعية في القطاعات الاجتماعية والتثقيفية والتدريبية ومجال التوعية والتوجيه والإرشاد النفسي والصحي , وذلك باستخدام الامكانات المتاحة واستثمار قدرات الطواقم البشرية المدربة والمؤهلة مهنياً وفنياً والمحافظة على روح العمل الطوعي جنباً إلى جنب مع استخدام تكنولوجيا المعلومات في إدارة هذه الطواقم لتنفيذ خدمتها . وتهدف الجمعية إلى:

1- المساهمة في تحسين الظروف المعيشيّة لفئات الأطفال والنساء وذوي الإحتياجات الخاصّة والشباب واللاجئين.

2- المساهمة في رفع مستوى الوعي الإجتماعي والصحّي لدى الفئات المستهدفة.

3- المساهمة في تمكين وتأهيل ومناصرة وتحسين قدرات الفئات المستهدفة.

4- المساهمة في تطوير وبناء قدرات طواقم الجمعيّة.



للجمعية كادر وطاقم تنفيذي مميز ذو خبرات ومهارات احترافية ومهنية في العمل كما يتمتع بالروح الطوعية العالية المحبة لعمل الخير والمبنية على استثمار جهود وإبداعات المتطوعين والمتطوعات في المجتمع المحلي والذين على رأسهم مجلس الإدارة ( الهيئة الإدارية ) والمكونة من ( 11 ) عضو.

تعمل الجمعيّة في مجال التنمية المجتمعّّة في جانبين:

• لجانب الأول الخيري الإنساني وذلك بتقديم المساعدات الماديّة والعينيّة للمحتاجين من نساء وأيتام ومعاقين وأسر كبيرة وكبار السّن.

• الجانب الثاني تعمل على رفع الوعي الإجتماعي للنساء والشباب والمعاقين في القضايا الصحيّة والمدنيّة وخلق قيادات وإعطاء فرص للمبادرين من أجل التغيير المجتمعي.

ويمكن القول أنّ النشاطات الرئيسيّة هي:

1. المساعدات الإنسانيّة (يقدّم مساعدات عينيّة وماديّة إمّا بصورة مستمرّة مثل كفالات الأيتام والأسر والمعاقين أو موسميّة مثل الحقيبة المدرسيّة، الزي المدرسي، طرد رمضان، الأضاحي، طرد الجبنة الخيري، طرد زيت الزيتون الخيري وغيرها).

2. التوعية المجتمعيّة من خلال التدريب والتأهيل في المشاريع المختلفة (مشروع الأم الدليل، مشروع حنان، مشروع رائد الشبابي، مشروع سوا سوا للشباب والمعاقين، وغيرها والتي من خلالها تعمل الجمعيّة على تمكين النساء والشباب والأطفال والمعاقين ومناصرتهم من خلال تدريبهم وتوعيتهم بالقضايا المجتمعيّة وإستغلال الإعلام في دعمهم لا سيّما في المناطق الريفيّة المهمّشة والنائية وذات الكثافة السكّانيّة العالية.

3. تقديم خدمات مباشرة للمجتمع من دورات كمبيوتر ودروس تعليم وتقوية لطلبة المدارس بالإضافة إلى دورات محو الأميّة في المناطق الريفيّة النائية.

بشكل أساسي تقدّم جمعيّة اللّد الخيريّة خدماتها المختلفة لسكّان محافظات شمال الضفّة الغربيّة بشكل عام ومحافظة نابلس بشكل خاص مع التركيز على المناطق المهمّشة داخل المحافظات المختلفة. وقد حرصت الجمعيّة على اختيار موقعها في منطقة عسكر شرق نابلس وهذه المنطقة من المناطق المهمّشة حيث يحيط بها (10) قرى و (3) مخيّمات وسكّانها بحاجة لمن يتفهّم حاجاتهم ويعمل على تلبيتها حتّى تبقى الجمعيّة قريبة من هموم الناس واحتياجاتهم.

يمكن تلخيص الدور الإجتماعي بما يلي:

1. تعمل الجمعيّة على المساهمة في تخفيف الضغوط الإقتصاديّة على بعض العائلات الأقلّ حظّاً وكذلك الأيتام والمسنّين والمعاقين من خلال المساعدات الماديّة والعينيّة.

2. تعمل الجمعيّة على توفير فرص عمل لبعض الشباب وأرباب الأسر العاطلين عن العمل من خلال البرامج والمشاريع التابعة لها وكذلك متابعة الإعلانات التي تطلب عمّال أو موظّفين وتعمل على توجيه العاطلين عن العمل إلى هذه المؤسسات.

3. تعمل الجمعيّة على المشاركة في الأنشطة المختلفة التي تهدف إلى تطوير المجتمع المحلّي في المناطق الريفيّة النائية وذات الكثافة السكّانيّة العالية وتقديم الإسناد الفنّي والمالي ومثال على ذلك دعم بعض الإحتياجات للمدارس المحليّة والمشاركة في مجالس الآباء والأمّهات وكذلك في المشاركة في دعم الأنشطة الثقافيّة والإجتماعيّة بالإضافة إلى التعاون مع المجالس القرويّة ولجان الخدمات.

4. تعمل الجمعيّة على توفير فرص التدريب خصوصاً للنساء من أجل رفع ثقافتهم وتمكينهم وتدريبهم وهذا يعزّز وضع المرأة ويرفع مستوى الوعي لدى الأسرة وبالتالي لدى المجتمع كما تعمل الجمعيّة على تطوير نظرة المجتمع للمرأة واعتبارها النصف الآخر وأهميّة دورها في المجتمع خصوصاً في ظلّ الظروف الحاليّة.

5. تعمل الجمعيّة على إعطاء فرص تدريب كثيرة للشباب من الجنسين والخرّيجين الجدد من الجامعات والمعاهد وذلك لإكسابهم الخبرات العمليّة الكافية وهذا يساعدهم عند التقدّم إلى الوظائف أو البحث عن فرص العمل.



ثانيًا مشاريع تنمية المرأة التي قامت بها جمعية اللد الخيرية:

مشروع تسامح



انتهت الجمعيّة من تنفيذ الأنشطة الخاصّة بمشروع تسامح في الأسرة والمدرسة والمجتمع والمموّل من الإتحاد الأوروبي (European Commission) الذي بدأ مع نهاية عام 2005 واستمر حتى منتصف عام 2007 حيث يهدف المشروع للحد من العنف وتشجيع التسامح في الأسرة والمدرسة والمجتمع. حيث تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في 40 مدرسة في محافظتي نابلس وطولكرم.

إن الفئة المستهدفة هم من طلبة المدارس (سادس، سابع، ثامن) والتي بلغ عدد الطلبة فيها (170) طالب وطالبة في منطقة نابلس وطولكرم، حيث تم تنفيذ أنشطة الدراما والمسرح، رواية القصة، أشغال يدوية وفنية، وأنشطة بيئية بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية.

مشروع رائد الشبابي




قصص نجاح مشروع رائد الشبابي الذي اختتم خلال عام 2005 حيث لستهدف المشروع 40 شاب وفتاة معاقين وغير معاقين....

مع انطلاقة مشروع رائد الشبابي وبداية مرحلة التدريب العام ومدته (5) شهور وكانت هنالك العديد من المؤتمرات والقصص الواقعية والتي تدل دلالة كبيرة على إن المشروع يسير ضمن ما هو مخطط له ومنها ما يلي :

توافد الكثير من الشباب رغبة في محاولة الدخول للمشروع بعدما سمعوا الكثير عن طريقة المتدربين/ات .

• أيضا مع استمرار التدريب لوحظ وجود علاقات متميزة بين المتربين /ات تمثلت في مساعدة غير المعاقين لمعاق داخل المشروع .

• نمو العلاقات فيما بينهم وذلك من خلال قيام بعض المتدربين/ات ( منال ، مجدي، مسرة ) بزيارة أحد المتدربين وهو( محمد ) الذي كان يعاني من إعاقة حديثة سببت له القلق والإحباط واستطاعوا تغيير حالته النفسية وأيضاً من خلال الإطلاع على أموره الحياتية لاحظوا عدم وجود تسهيلات لهذا المتدرب مما حدا بهم بالجلوس إلى والده واستطاعوا إقناعه بضرورة عمل التغيرات اللازمة لهذا المتدرب .

• أيضاً متدرب اسمه( حمدي) كان يعاني من ظروف نفسية بسبب إعاقته ( كرسي متحرك) بعد فترة من التدريب انسحب من المشروع بسبب ظروفه النفسية ، متدربين/ات المشروع شكلوا مجموعة مكونة من ( مجدي ، رشا ، سناء وغيرهم ) وقاموا بزيارة وتشجيعه وتحفيزه واستطاعوا إقناعه الحضور للتدريب .

• هنالك نجاحات حققها طاقم المشروع من خلال توفير كل اللوازم التي تسهل على المتدربين/ات:

1- استقبال طلبات ذوي الإعاقات السمعية ( الصم ) مع توفير مترجمي إشارة طيلة عمر المشروع.

2- تجهيز مواصلات للمتدربين/ات تسهيلاً عليهم للاستمرار بالمشروع .

3- توفير عدد من المسجلات الصوتية = الكاسيتات للإعاقة البصرية من أجل تسجيل اللقاءات التدريبية ليتم كتابتها بعد ذلك بطريقة( برل ).

4- أيضا بالتعاون بين طاقم المشروع وحد المتدربين وهو ( أيمن ) الذي يستعمل كرسي كهربائي تم تطوير هذا الكرسي بوضع واقي اتوماتيكي ليقي هذا المتدرب من أشعة الشمس صيفاً والمطر شتاءاً .

• تم التنسيق مع الإتحاد العام للمعاقين وتزويدهم بالفكرة ليقوموا بتطوير هكذا نوع من الكراسي الكهربائية لمعاقين آخرين .

• على مستوى التغيرات التي حصلت لبعض المتدربين /ات في سلوكهم واهتماماتهم .

- فالمتدربة( سناء ) تشير أثناء حديثها عن قاعات التدريب بأن قضايا المعاقين أصبحت الشغل الشاغل لها ، وبأنها تقوم بالمطالبة المستمرة لمواضيع تتعلق بالإعاقة وتضيف بأنها تذهب مع بعض المتدربات إلى المستشفيات لزيارة المعاقين .

- أيضاً متدربة من الإعاقات السمعية ( هدى ) عبر عن مشاعرها بأنها من أفضل المعاقين سمعياً حظاً لأنه أتيح لها الفرصة ولأول مرة أن شارك في مثل هذه المشاريع وهي رغم ما تتعرض له في البيت والعمل من مضايقات لعدم الحضور إلا أنها مصرة على الاستمرار.

- إضافة إلى ذلك فالمتدربة ( نهى ) حباً لمشروع رائد ومحاولة لإسماع صوته للجميع قامت بإعداد تقرير صحفي عن فكرة المشروع وأهدافه وإرسالها الى جريدة النجاح التي تصدر في جامعة النجاح الوطنية.

- أيضا كان لطاقم المشروع والمتدربين /ات دور في التجنيد للمشروع ونشر رسالته .

-قيام المتدربين /ات بالاجتماع مع متطوعي /ات جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من أجل تعريفهم بفكرة المشروع وتم إحضار قائمة بأسمائهم وأرقام هواتفهم من أجل الاستعانة بهم كداعمين ومناصرين إثناء العمل الميداني .

- من خلال لقاءات العاملين/ات في دائرة انتخابات نابلس بمتدربين /ات رائد الشبابي تم الحديث معهم عن ضرورة توفير تسهيلات بيئية للمعاقين في الدوائر والمراكز الانتخابية وعن الاستعدادات والخطط المهنية لذلك .

-تم التنسيق مع مركز الشيخ خليفة بن زايد لتأهيل المهني –نابلس من أجل تسجيل عدد من معاقين رائد الشبابي .

مشروع حنان الصحي لأسرة أفضل




مشروع حنان لأسره أفضل

مشروع حنان لأسرة أفضل الصحّي والمدعوم من مشروع مرام لصحّة الأسرة الفلسطينيّة والمموّل من USAID يتناول رسائل إعلاميّة فيه إبداعيّة في قضايا الرضاعة الطبيعيّة ومكافحة أمراض فقر الدم وكلور المياه وتمّ تنفيذ المشروع باستخدام المسرحيّات والحلقات المتلفزة والصحيفة واللقاءات المنطقية المجتمعيّة.

• يهدف مشروع حنان لأسرة أفضل الى:

تعزيز الرضاعة الطبيعية ، محاربة فقر الدم والأمراض المنقولة عن طريق المياه الملوثة

• باستخدام وسائل فنية إبداعية:

-اللقاءات المجتمعية

- الحلقات المتلفزة والريبورتاج

- صحيفة حنان

-المسرح

-المطبوعات

- أمور أخرى

- تمّ تدريب وتوعية (729) امرأة في (30) موقع في محافظة نابلس في مواضيع الرضاعة الطبيعيّة ومحاربة فقر الدم والأمراض المنقولة عن طريق المياه الملوثة باستخدام وسائل إبداعية (رسم، عرض، أفلام، جلسات، مواد) وذلك باستخدام مدرّبين متميّزين.

- الحلقات المتلفزة: تمّ تصوير (10) لقاءات متلفزة من أجل بثّها في التلفزة المحليّة حيث يغطّي البث جميع أرجاء محافظه نابلس وسوف يكرر بث الحلقة أكثر من مرّة. حيث يتم استضافة خبير في كل حلقة ومجموعة من النساء المحليات حيث يتم حوار بين الضيف والنساء لإيصال هذه الرسائل إلى المجتمع المحلّي ومحاربة الممارسات السلبيّة.

- الريبورتاج المتلفز: تمّ تصوير (10) ريبورتاجات تناولت أسئلة مع الجمهور حول نفس المفاهيم التي نوقشت في الحلقات المتلفزة حيث يتم دمج كل ريبورتاج مع الحلقة وعرضه أثناء الحلقة المتلفزة وإغناء النقاش في الحلقة حول ما يتم عرضه في الريبورتاج. وكان موضوع الريبورتاج في كل حلقة ضمن نفس المواضيع التي تناقشها الحلقة المتلفزة.

- تمّ تدريب (13) امرأة على أساسيّات إعداد الصحيفة وكيفيّة إجراء المقابلات واستخدام أجهزة الكمبيوتر وما يتعلّق باختيار المواد وإعدادها بواقع (45) ساعة تدريبية وقام بالتدريب مدربة صحفيّة ومدرب مونتاج فني.

- تمّ طباعة وتوزيع (10) صحف بواقع (2000) نسخة لكل عدد تناولت القضايا الصحيّة المتعلّقة بالمشروع من خلال مقالات ورسومات وصور وقد وزّعت هذه الصحف على مؤسسات حكوميّة وغير حكوميّة ومؤسسات خاصّة وأفراد.

- مسرحيّة (الطفولة السعيدة): تمّ عرض (40) عرض مسرحي لهذه المسرحيّة التي تعمل على إيصال نفس الرسائل وذلك بأسلوب إبداعي مميّز من حيث أداء الممثّلين والأغاني، والديكور، وقد قدّر عدد الّذين شاهدو هذه العروض حتّى الآن حوالي (6405) مشاهد ويجري مع الحضور بعد كل عرض نقاش حول الرسائل التي تعمل المسرحيّة عليها وتم توزيع تقييم للمسرحيّة بشكل عشوائي لأخذ الرأي.

- المطبوعات:

- تم طباعة (4000) نسخة من الجدول المدرسي والذي يحمل الرسائل بصورة إبداعية تمّ توزيعها على طلبة المدارس.

- تمّ طباعة (12000) نسخة (روزنامة رمضان) و (روزنامة سنويّة للمكتب) تحتوي على الرسائل بصورة إبداعيّة تمّ توزيعها على الجمهور.

- تمّ طباعة مغلف حنان (8000) تمّ توزيعها على الجمهور وطلبة المدارس والجامعات.

مشروع (سوا سوا )



مشروع سوا سوا والممول من القسم الثقافي في القنصليّة الأمريكيّة حيث يهدف المشروع إلى زيادة الوعي بقضايا المعاقين الشباب في الريف (قرى نابلس) وذلك من خلال دورة تدريبيّة مبتدئة وريبورتاجات متلفزة وعمل الزيارات المنزليّة للمعاقين على نمط مشروع الأم الدليل ولمدة 6 شهور

إنطلقت فكرة المشروع من خلال الحاجة الماسة لقطاع الشباب وذووي الاحتياجات الخاصة من أجل تمكينهم ومساندتهم. ولذلك فان المشروع يقوم على فكرة إختيار (30) شاب وفتاة من الشباب وذوي الأحتياجات الخاصة ليتم تدريبهم في المرحلة الاولى ومن ثم العمل في الميدان في المرحلة الثانية .

حيث ستعتمد المرحلة الاولى على اللقاءات المجتمعية (التدريب ) بواقع (108) ساعات تدريبية خلال (3) اشهر والتي ستتوزع ضمن المواضيع التالية :

التثقيف المدني :

والذي سيتناول موضوعات حقوق الانسان والاتفاقيات الخاصة بهذا الشان بالاضافة الى موضوعات الديمقراطية والأنتخابات ومبادىء العمل الطوعي .



مهارات إدارة الحلقات المتلفزة بشقيها النظري والعملي



حقوق الشباب والمعاقين :

والذي يتناول مشكلات الشباب بمختلف جوانبها ثم يتطرق لموضوع حقوق الشباب والمعاقين ، كما سيتم الحديث عن الاعاقة والتاهيل النفسي للمعاق في الاسرة والمجتمع ، أي كل ما يتعلق بموضوعات دمج المعاقين .



الأتصال بمؤسسات المعاقين وتشكيل اللوبي:

والذي سيتطرق الى موضوعات التشبيك مع المؤسسات ومهارات القيادة بالأضافة الى كيفية تشكيل مجموعات الضغط.



مهارات القيادة :

والتي سوف يتم الحديث فيها عن اساسيات ومهارات القيادة ، وتوكيد الذات والاتصال والتواصل وادارة الوقت وغيرها . هذا بالأضافة الى فن ومهارات إدارة الجلسات وورش العمل والزيارات الميدانية.

وسيتخلل فترة التدريبات .إعداد عدد من الحلقات المتلفزة والريبورتاجات والتي ستمتد حتى نهاية عمر المشروع.

أما المرحلة الثانية فستعتمد على إختيار جزء من النتدربيين ليقوموا بالزيارات البيتية لنقل المفاهيم والسلوكات الصحيحة الى ذووي الاحتياجات الخاصة في اماكن سكناهم

أهداف المشروع

أما بالنسبة لاهداف المشروع فهي تتمثل بمايلي :



- بناء وتنمية قدرات المشاركين وذووي الحتياجات الخاصة عن طريق المعارف والمهارات والخبرات التي سيتلقونها أثناء التدريب ، ومن خلال الحلقات المتلفزة والريبورتاجات.



- تعريف المشاركين اوذووي الاحتياجات الخاصة بحقوقهم وكيفية المظالبة بها.



- دمج المعاقيين من خلال التفاعل مابين المشاركين أو من خلال نقل المفاهيم الصحيحة الى المعاقيين في بيوتهم .



- تعريف المشاركين بالمؤسسات التي تتعلق بالشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وبكيفية تشكيل مجموعات الضغط والتاثير.



- قيام المشاركين بنقل المفاهيم المعرفية والسلوكية التي أكتسبوها من خلال التدريب الى ذوي الأحتياجات الخاصة في بيوتهم والذين لم يشاركوا بالمشروع .

مشروع( الفرحة ) للشباب والفتيات




مشروع( الفرحة ) للشباب والفتيات

حيث يهدف إلى نشر الوعي النفس - اجتماعي بين أوساط الشباب والفتيات والبالغ عددهم 500 خلال 11 شهر في (22) موقع من مناطق وأحياء مدينة نابلس وبعض قراها المجاورة من خلال اللقاءات التلفزيونية المفتوحة والمباشرة (Talk Show ) والبالغ عددها 22 لقاءً من خلال محطات التلفزة المحلية . كما يهدف إلى نشر مداخلات وتوصيات نقاش الحلقات المتلفزة والتي يديرها الشباب والفتيات فيما بينهم وبين الأخصائيين عبر صحيفة شهرية مخصصة لهم تصدر 11 مرة خلال عمر المشروع وتسمى بنفس اسم المشروع ( الفرحة )المقترح.

وتعتمد جمعية الله الخيرية بعد الله تبارك وتعالى على مجموعة من الهيئات المحلية والعربية والاسلامية والدولية، للقيام بعملها في تنمية المجتمع جمعية اللّد الخيرية في محـافـظـة نـابلـس والشــمال عن شكرها لمساهمات الجهات المانحة التي تجعل من عملها أمراً ممكناً

• الاتحاد الأوروبي European Commission.

• NPA جمعيّة المساعدات الشعبيّة النرويجيّة

• UNDP برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

• مؤسسة برامج الطفولة والعمل الجماهيري - القدس

• القنصليّة الأمريكيّة American General Consulate.

• مؤسسة التعاون The Welfare Association

• هيئة الأعمال الخيرية – عجمان

• مركز أصدقاء البيئة – قطر

• الصندوق العربي للإنماء الاجتماعي والاقتصادي - الكويت

• مركز العمل الطوعي – قطر

• مؤسسة هاجر الهولندية

• مؤسسة النداء الفلسطيني الموحد UPA

• المجلس الثقافي البريطاني

• الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID

• المجلس الثقافي الفرنسي

• المجلس الفلسطيني الاقتصادي للتنمية والأعمار "بكدار" Palestinian Economic Council for Development and Reconstruction PECDAR

• إنقاذ الطفل save the children

• هيئة الهلال الأحمر الإماراتي - أبو ظبي

• جمعية الشارقة - الإمارات

• Canada Fund

• الإغاثة الإسلامية – بريطانيا Pontifical Mission Jerusalem البعثة البابوية – القدس

• القنصلية الاسترالية Australian Embassy

• شركة مطاحن القمح الذهبي Golden Wheat Mills

• صندوق القدس للثقافة والتنمية الاجتماعية The Jerusalem Fund for Education & Community Development





الملاحق:









استبانه قياس مستويات مساهمة المرأة الفلسطينية في تنمية المرأة الشابة بمحافظة نابلس ومنطقة الشمال



رسالتنا:

تأمل جمعية اللّد الخيرية أن ترى جميع الفئات المهشمة في محافظة نابلس وشمال الضفة

وقد تمكنت من أسباب الحياة الكريمة, وأن يكون لها دوراً ومساهمة في مناصرة وتمكين

ورفع المعاناة الواقعة على هذه الفئات من نساء وأطفال ومعاقين وشباب وأسر محتاجة

وذلك من خلال الخدمات المختلفة التي تقدمها الجمعية في القطاعات الاجتماعية والتثقيفية

والتدريبية ومجال التوعية والتوجيه والإرشاد النفسي والصحي , وذلك باستخدام الإمكانات

المتاحة واستثمار قدرات الطواقم البشرية المدربة والمؤهلة مهنياً وفنياً والمحافظة

على روح العمل الطوعي جنباً إلى جنب مع استخدام تكنولوجيا المعلومات في إدارة

هذه الطواقم لتنفيذ خدمتها .

.



• حرصاً من جمعية اللد الخيرية بمحافظة نابلس والشمال، على مواصلة العمل على تحسين مساهمة المرأة الفلسطينية في التنمية، الاقتصادية والاجتماعية، وتوضيح دور المرأة في تطوير الشابات، من خلال تنمية المرأة الشابة، فقد رأينا في الجمعية عمل هذا الاستبيان للوقوف على فرص تحسين عمل المرأة الشابة ومساهمتها في تطوير الشابات وتفعيل قنوات تنمية المرأة الشابة ومن خلال البحث الذي تقوم به وحدة الدراسات والأبحاث بالجمعية حول مساهمة المرأة في تطوير الشابات وتنمية المرأة الشابة..

• سوف تعامل المعلومات بسرية تامة ولن تستخدم إلا لأغراض البحث وتوضيح مساهمة المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال قنوات تنمية المرأة الشابة.

• نرجو أن تعبأ من قبل المواطن/ة مع الاحترام والتقدير للجميع

• نرجو أن تكون الإجابات بموضوعية ودقة وبشمولية لكافة الأسئلة ما أمكن وتعكس رأيكم بصراحة وبهدف التحسين والتطوير.





(معلومات اختيارية)



النـــــــــوع : ذكر أنثى 



مستوى التعليم: ثانوي  دبلوم  بكالوريوس  ماجستير  دكتوراة 



الحالة الاجتماعية : أعزب  متزوج 

الحالة الاقتصادية : أقل من المتوسط  متوسط  مرتفع 

نوع العمل: يعمل  لا يعمل 

1. ما هو القطاع الذي تفضل عمل المرأة فيه: التعليمي  الخدمات  قطاع خاص 

2. هل قمتم بعمل تطوعي في السابق ؟ □ نعم

عدد المرات = □ لا

3. هل سبق اشتركت في الجمعيات الخيرية ؟

□ نعم

اسم الجمعية: □ لا

4. هل ترغبون بالانضمام في لجان ونشاطات احدى الجمعيات ؟ □ نعم □ لا

6. ماذا تقترحون لزيادة تنمية المرأة الشابة ؟



7 . بشكل عام ، هل أنت راضٍ عن الخدمات والنشاطات التي تقوم بها الجهات الحكومية والخاصة والجمعيات غير الربحية في محافظة نابلس والشمال ؟ (ضع إشارة √ إزاء الخيار المناسب)



العبـــــــــــــارة موافق

4 موافق جدا

3 معتدل

2 غيرموافق

1 غير موافق جدا

0

− مساهمة المرأة الفلسطينية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية

− للمرأة دور كبير في تطوير الشابات

− لا مانع من الاختلاط في عمل المرأة

− المرأة تستطيع إحداث تغيير جذري في المجتمع

− أنا راض عن واقع المرأة ومساهمتها في التنمية في فلسطين

− تفضل دعم الأنشطة الاقتصادية والقضايا الوطنية والاجتماعية

− أفضل عقد المؤتمرات والندوات والاجتماعات وورش العمل لدعم المرأة ومساهمتها

− أفضل تنفيذ البرامج التدريبية التي تخص المرأة

− تستطيع المرأة زيادة مساهمتها في تنمية الشابات داخليًا وخارجيًا

− الاعلام له دور كبير في توضيح مساهمة المرأة في تطوير الشابات

− أفضل المشاريع التنموية الاجتماعية للمرأة في فلسطين

− افضل اشراف المرأة على النشاطات والمساهمات

− الانترنت والشبكات تقوم بدور كبير في توضيح أطر مساهمة المرأة في تطوير الشابات



بشكل عام هل أنت راض عن واقع مشاركة المرأة في التنمية في فلسطين؟

− تستطيع المرأة المشاركة في خدمات الأبحاث والمعلومات

− تستطيع المرأة المشاركة في خدمات الاستشارات الفنية والإدارية

− يمكن للمرأة المشاركة في خدمات العلاقات المحلية والدولية

− يمكن للمرأة استخدام خدمات الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات

− تستطيع المرأة تقديم خدمات توفير المعلومات والنصح والإرشاد









هل تمت الاستفادة من المراكز والبرامج التالية ؟



− خدمات الوزارات □ نعم □ لا

− خدمات الجمعيات الخيرية غير الربحية □ نعم □ لا

− خدمات المؤسسات الخاصة الربحية □ نعم □ لا

− برامج تطوير المرأة في المواقع الالكترونية □ نعم □ لا



هل يتم دوريا اعلام المرأة بكيفية مساهمتها في التنمية ؟

□ نعم □ لا

في حال عدم المشاركة في النشاطات التي تخص المرأة، ما هي الأسباب الرئيسية لعدم حضور المرأة للبرامج العامة والخاصة؟

□ المكان غير مناسب □ الوقت غير مناسب □ الموضوعات غير مناسبة  المشرفين على البرامج غير مناسبين

ما هي الوسيلة الأنسب لتواصل المرأة مع المجتمع؟ □ العمل الحكومي □ العمل الخاص □ الجمعيات غير الربحية  الصفحات الالكترونية بالانترنت □ أخرى (الرجاء التحديد)

...........................

ما هي الآليات المقترحة لتحسين سبل تنمية المرأة الشابة ؟ (حدد) …………………………………………

ما هي الآليات المقترحة لمساهمة المرأة في تطوير الشابات؟ (حدد):

ما هي البرامج المقترحة لتنمية المرأة الشابة؟ (حدد):

ما هي الآليات التي تراها مناسبة لزيادة مساهمة المرأة في التنمية الاجتماعية؟ (حدد):

ما هي الآليات التي تراها مناسبة لزيادة مساهمة المرأة في التنمية الاقتصادية: (حدد):

كيف تقيمون مساهمة المرأة الفلسطينية في تنمية المرأة وتطوير الشابات بمحافظة نابلس والشمال في الوقت الحالي ؟

□ ممتاز □ جيد جدا □ متوسط □ يحتاج إلى تحسين □ ضعيف

اذكر أية مقترحات أخرى لزيادة مساهمة المرأة في تطوير الشابات ومشاركة المرأة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية:

1)

2)

3)

4)

.....................................................

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------















المراجع:

• محي الدين صابر، من قضايا التنمية في المجتمع العربي، المكتبة العصرية، صيدا، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية، 1987م.

• الاعلام والتنمية الشاملة، د. محمد منير حجاب، الناشر: دار الفجر الاسلامية، الأردن، طبعة 1998م،

• تحديات التنمية في الوطن العربي، د. أحمد محمود أبو الرب، الطبعة الثالثة، 1992م، ص: 151.

 العليم ابراهيم، الموجه الفني لمدرسي اللغة العربية، القاهرة، دار المعارف، ط1، 1381هـ 1962م

 التنمية الاجتماعية، دكتورعبدالباسط محمد حسن، الطبعة الثامنة، عام 1422هـ الناشر: مكتبة وهيبة، القاهرة

 محمد منير مرسي، الادارة التعليمية أصولها وتطبيقاتها، القاهرة، عالم الكتب، 1404هـ 1984م،

 فهيمة شرف الدين – ورقة مقدمة إلى الندوة الإقليمية حول النوع الاجتماعي و التنمية في تونس - مركز الدراسات أمان، المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة- شبكة الانترنت http://www.amanjordan.org/aman_studdies 2003.

 الجهاز المركزي للإحصاء. "التقرير الإحصائي للقوى العاملة رقم 88"، تموز 2000

 غازي الصوراني، دور المرأة الفلسطينية، تاريخه الحديث والمعاصر

ليست هناك تعليقات: